
في قسم الطباعة بالليثوغرافيا، نحن نعرف جيدًا المشكلات التي قد تظهر. فأي انحراف بمقدار نصف درجة في درجة حرارة الخبز يؤدي إلى فقدان السيطرة على الأبعاد الحرجة للرقاقات. وفي هذه الحالة، يتعين التخلص من الرقاقات التالفة.
لذلك، صممنا جهاز قياس التوتر السطحي للرقاقات لمنع حدوث أي انحراف في درجة الحرارة قبل أن يبدأ. يُستخدم هذا الجهاز في اللحظة التي يجب فيها أن تتوافق خصائص المادة الكيميائية المستخدمة في الطباعة مع درجة الحرارة والطاقة السطحية، ضمن نطاق معين.
الفكرة الأساسية هي أن الجهاز يحافظ على توحيد درجة الحرارة على سطح الرقاقة بدقة ±0.1 درجة مئوية. كما أن درجة الحرارة المحددة تظل ثابتة، حتى عند تشغيل الجهاز على مدار 24 ساعة في اليوم.
الجهاز صغير الحجم بما يكفي ليتناسب مع أجهزة القياس الموجودة في الخطوط الإنتاجية. كما أن تصميمه يتوافق مع معايير الغرف النظيفة من الفئة 1 إلى 100، والمواد المستخدمة في صناعته تقلل من تكون الجسيمات. عدم تكون أي جسيمات ليس مجرد وعد تسويقي، بل هو نتيجة التصميم الجيد، حيث يتم استخدام نظام عزل حراري يمنع حدوث أي تسرب للحرارة.
يمكن ملاحظة درجة التكرار في سجلات البيانات. يتم تسجيل كل عملية خبز بدقة، بحيث يتم الحصول على نفس نمط درجة الحرارة في كل مرة.
ما معنى ذلك في الواقع؟ أن عملية الخبز تصبح دقيقة ومتناسقة، بدلاً من أن تكون عملية تعتمد على التخمين. كما أن ذلك يؤدي إلى تحسين توحيد الأبعاد الحرجة للرقاقات، وتقليل عدد الرقاقات التالفة، بالإضافة إلى تقليل النفايات الناتجة عن عملية الخبز.
كما أن استهلاك الطاقة يقل، لأن الجهاز يصل إلى درجة الحرارة المحددة بسرعة ويحافظ عليها دون أي انحراف. كما أن الأعطال غير المخطط لها تقل، لأن الاستقرار الحراري يمنع حدوث أي مشاكل في الخطوط الإنتاجية.
ملاحظة مهمة: يعمل الجهاز بشكل أفضل عندما يكون موضعه داخل الغرفة الخاصة بالخبز دقيقًا إلى 0.1 مم، وعندما يكون تدفق المبرد متناسقًا مع معدل التشغيل. من المتوقع أن يستغرق الأمر وقتًا قصيرًا لضبط نمط درجة الحرارة المناسب للجهاز.
بعد ذلك، تظل العملية تحت السيطرة.